العودة للتصفح الرجز مجزوء الرجز الكامل السريع مجزوء الكامل مجزوء الكامل
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبداللهيا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
حتى العواطفُ لم تعُد تلكَ العواطفْ
كل ما بيني وبينكْ
صارَ مثل الجرحِ نازفْ
فخِلافٌ وخصامٌ
واختلافٌ في المواقفْ
لستُ أدري
ما الذي حقاً تغيّر!
أوَ لمْ يَكنْ هذا الهوى مِلكاً لنا
أوَ لم تكن تلك الفراشاتُ الصغيرةُ
كلّ صبحٍ باسمٍ
تأتي لترقصَ حولنا
أينَ أنت اليومَ عنّي؟
ربما نبدو معاً
لكنّ مابيني وبينك حاجزٌ
كم كُنتُ أهدِمهُ لنهنأَ بالحياةِ
وأنتَ تبني!
أنا ما طلَبتُ المستحيلْ
حقٌّ لقلبي بعدَ طولِ الخوفِ
أن يحيا بنبضٍ مُطمئنِّ
فلقد تعِبتُ ولم يعُد في داخلي
غيرُ المواجعِ والمدامعِ والتمنّي
لا شيءَ في قلبي
سوى صمتِ الليالي
والأماني يائساتٍ في الضلوعْ
فمتى تعودُ لكي أحبك مثلما
يوماً حلُمتُ بدون خوفٍ أو دموع
قُل أي شيء ضمّني
أحتاجُ واللهِ العظيمِ لضَمّةٍ
مِن قبلِ أن تغفو مشاعرنا
وينطفئَ الشّعاعْ
وأخافَ إن طالَ الجمودُ سنلتقي
يوماً على دربِ الضياعْ
قصائد مختارة
حكاية عن ثعلب طماع
محمد عثمان جلال حكايَةٌ عَن ثَعلَبٍ طَمّاع يُريد خَرقَ عادَةِ الطِباع
رطب تراكيبك إن
الطغرائي رطّب تراكيبك إن جفّت بماء الورقِ
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
يا معشر الفتيان ما عندكم
ابن القيسراني يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْ في حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِ
أضحت تقول لبعلها
المفتي عبداللطيف فتح الله أَضحَت تَقولُ لِبَعلِها السّعدُ في وَجهي أَراهْ
النمل مبدؤه عجيب
نبوية موسى النملُ مبدؤهُ عجيبُ يرضى به الشهم اللبيبُ