قصائد عامه
بندقيَّة وكفن
محمود درويش
((لن يهزمني أَحد . ولن أَنتصر على أَحد))
قال رَجُلُ الأمن المُقَنَّعُ المُكَلَّفُ مهمَّة غامضة.
تولى الجود وانقرض الكرام
أبو بكر الصديق
تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ
وَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ
وقْتً مغشوش
محمود درويش
لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ
الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...
أربعة عناوين شخصية
محمود درويش
متر مربع في السجن
هو البابُ، ما خلفه جنّةُ القلب. أشياؤنا
أنا العاشق السيئ الحظ
محمود درويش
تمرد قلبي عليّ.
أنا العاشق السيء الحظِّ
واحرزا وأبتغي النوافلا
أبو بكر الصديق
وَاحَرَزا وَأَبتَغي النَوافِلا
أَحرَزتُ نَهبي وَأَبتَغي النَوافِلا
واحد , اثنان , ثلاثة
محمود درويش
صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس
الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
عند أبواب الحكاية
محمود درويش
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ
عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ
عن اللا شيء
محمود درويش
هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء ,
حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه ...
بأبي شبيه بالنبي
أبو بكر الصديق
بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ
لَيسَ شَبيهاً بَعَلِيٍّ
خيالي ... كلب صيد وفيّ
محمود درويش
على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ
ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
محاولة انتحار
محمود درويش
كتب الوصيَّهْ:
عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.