العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الطويل الخفيف الوافر
خيالي ... كلب صيد وفيّ
محمود درويشعلى الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ
ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
تشبه تفاحة نيوتن . مددتُ يدي لألتقطها
فلم تجدها يدي ولم تَرَها عيناي . حدَّقتُ
إلى الغيوم ، فرأيتُ نُتَفاً من القطن تسوقها
الريح شمالاً ، بعيداً عن خزانات الماء
الرابضة على سطوح البنايات . وتدفَّق الضوءُ
الصافي على إسفلت يَتَّسع ويضحك من قلَّة
المشاة والسيارات... وربما من خطواتي
الزائغة. تساءلتُ: أَين التفاحة التي
سقطت عليَّ ؟ لعلَّ خيالي الذي استقلَّ
عني هو الذي اختطفها وهرب. قلت:
أَتبعه إلى البيت الذي نسكنه معاً في
غرفتين متجاورتين . هناك ، وجدت على
الطاولة ورقة كُتِبَ عليها ، بحبر أَخضر،
سطر واحد : «تفاحة سقطت عليَّ من
الغيوم» ، فعلمت أَن خيالي كلب صيد
وفيّ !
قصائد مختارة
هذا الضريح لفاضل سعدت له
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُ باللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُ
مازال كل فتى يجيد
أحمد الكاشف مازال كل فتى يجي دُ الشعر يدعى أحمدا
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
أحمد زكي أبو شادي صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي ويصلحني لا جانيا راح فاضحي
عاقني عن وداعك الأشغال
أبو دلف العجلي عاقني عن وداعك الأشغال وهموم أتت عليّ طوال
أنست بوحدتي حتى لو أني
عبد المحسن الصوري أنستُ بِوَحدَتي حتَّى لَو أنِّي رأيتُ الأنسَ لاستوحَشتُ مِنهُ
مقتل صبي
أحمد عبد المعطي حجازي الموت في الميدان طَنٌ الصمت حطَّ كالكَفَنْ