قصائد عامه

شخص يطارد نفسه

محمود درويش
كما لو كنتَ غيرك سادراً ، لم تنتظر أحداً

قال النبي ولم أجزع يوقرني

أبو بكر الصديق
البسيط
قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ

نهر يموت من العطش

محمود درويش
كان نهرٌ هنا , وله ضفّتان

قناع ... لمجنون ليلى

محمود درويش
وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ

أشاقتك أطلال بوجرة درس

أبو بكر الصديق
الطويل
أَشاقَتكَ أَطلالٌ بِوَجرَةَ دُرَّسُ كَما لاحَ في الرِقِّ الكِتابُ المُنَكَّسُ

الجدار

محمود درويش
أَفعى معدنية ضخمة تلتفُّ حولنا . تبتلع جدراننا الصغيرة الفاصلة بين غرفة النوم

شريعة الخوف

محمود درويش
ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا

طوقُ الحمامة الدمشقيّ

محمود درويش
أ. في دِمَشْقَ ,

أتذكر داراً بين دمخ ومنورا

أبو بكر الصديق
الطويل
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا

على قلبي مشيت

محمود درويش
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ

نزل على البحر

محمود درويش
نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ وحديثُنا نُقَطٌ من الماضي المهشم منذ ساعهْ

صحا من سكره وسلا

أبو بكر الصديق
مجزوء الوافر
صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا