قصائد عامه

حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً

أبو بكر الصديق
البسيط
حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ

عدو مشترك

محمود درويش
تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي المحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على

بقيه حياة

محمود درويش
إذا قيل لي : ستموت هنا في المساء فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ ؟

لون أصفر

محمود درويش
أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل

ليت الفتى شجرة

محمود درويش
ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة. الكبيرة تحنو على الصغيرة، وتُمدُّها بما ينقصها

حليب إنانا

محمود درويش
لَكِ التَوْأمانِ : لَكِ النثرُ والشعرُ يَتَّحدان , وأَنتِ تطيرين من زَمَنٍ نحو آخَرَ , سالمةً كاملةْ

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أبو بكر الصديق
البسيط
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا

عين جودي فإن ذاك شفائي

أبو بكر الصديق
الخفيف
عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ

رب ريح لأناس عصفت

أبو بكر الصديق
الرمل
رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت ثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَت

ماذا... لماذا كلُّ هذا؟

محمود درويش
يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،

يا رب ما يخشى ولا يضير

أبو بكر الصديق
الرجز
يا رُبَّ ما يُخشى وَلا يَضيرُ شَيئاً وَقَد ضاقَت بِهِ الصُدورُ

موهبة الأمل

محمود درويش
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل , واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ