قصائد عامه

الدوري , كما هو

محمود درويش
حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق يدعوني إلى خفته خلف زجاج

لججت وكنت في الذكرى لجوجا

ورقة بن نوفل
الوافر
لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا لهم طالما بعثَ النشيجا

مطر فوق برج الكنيسة - هيلين يا له من مطر

محمود درويش
إلتقيت بهيلين، يوم الثلاثاء في الساعة الثالثة

رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى

ورقة بن نوفل
الكامل
رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى وإخالُ أن شحطت بجارتك النوى

للغجرية , سماء مدرية

محمود درويش
تتركين الهواء مريضاً على شجر التوت, أما أنا

تمارين أولى على جيتارة أسبانية

محمود درويش
جيتارتان تتبادلان موشحاً

البنتُ / الصرخة

محمود درويش
على شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ وللأهل بيتٌ . وللبيت نافذتان وبابْ....

ذباب أَخضر

محمود درويش
ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم

أغلقوا المشهد - شهادة من برتولت بريخت أمام محكمة عسكرية

محمود درويش
سيدي القاضي! أنا لست بجندي،

كقصيدة نثرية

محمود درويش
صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُع

أبعد من التماهي

محمود درويش
أَجلس ُأمام التلفزيون , إذ ليس في وسعي أن أفعل شيئاً آخر . هناك , أمام التلفزيون ,

نيرون

محمود درويش
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،