قصائد عامه
تعاليم حُوريَّة
محمود درويش
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ
وإن يك حقا يا خديجة فاعلمي
ورقة بن نوفل
وإن يكُ حقّاً يا خديجةُ فاعلمي
حديثُكِ إيّاها فأحمدُ مرسلُ
أَطوار أَنات
محمود درويش
الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ
على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي
لمن الديار غشيتها كالمهرق
ورقة بن نوفل
لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِ
قَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِ
يا للرجال وصرف الدهر والقدر
ورقة بن نوفل
يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ
وما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ
غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
محمود درويش
لم يكن للكواكب دور,
سوى أنها
هل أتى ابنتي عثمان أن أباهما
ورقة بن نوفل
هل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما
حانَت منيَّتُه بجنبِ الفرصد
من روميات أبي فراس الحمداني
محمود درويش
صدى راجع. شارع واسع في الصدى
خطى تتبادل صوت السعال, وتدنو
ألا أبلغ لديك أبا عقيل
ورقة بن نوفل
ألا أبلغ لديك أبا عقيل
فما بيني وبينك من ودادِ
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
محمود درويش
.. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا
على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
أتبكر أم أنت العشية رائح
ورقة بن نوفل
أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ
وفي الصَدرِ من إضمارك الحزنَ قادحُ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل
ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا
فإني من مخافتهِ مُشيحُ