العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الوافر البسيط البسيط
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
محمود درويش.. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا
على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
نسينا تحية نعناعنا حولنا، ونسينا
السلام السريع علي غدنا بعدنا...
كان حبر الظهيرة أبيض، لولا
كتاب الفراشة من حولنا...
يا فراشة! يا أخت نفسك، كوني
كما شئت،قبل حنيني وبعد حنيني.
ولكن خذيني أخا لجناحك يبق جنوني
معي ساخنا! يا فراشة! يا أم
نفسك، لا تتركيني لما صمم الحرفيون
لي من صناديق... لا تتركيني!
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
حاملين مرايا من الماء حاشية للفراشة
في وسعنا أن نكون كما ينبغي أن نكون
من سماءٍ
إلى أختها
يعبر الحالمون
ألفراشة تنسج من إبرة الضوء
زينة ملهاتها
ألفراشة تولد من ذاتها
والفراشة ترقص في نار مأساتها
نصف عنقاء. ما مسها مسنا: شبه
داكن بين ضوء ونارٍ... وبين طريقين.
لا. ليس طيشاً ولا حكمةً حبنا
هكذا دائما، هكذا... هكذا
من سماءٍ
إلى أختها
يعبر الحالمون ...
ألفراشة ماء يحن إلي الطيران. ويفلت
من عرق الفتيات، وينبت في غيمة
الذكريات. الفراشة ما لا تقول القصيدة،
من فرط خفتها تكسر الكلمات، كما
يكسر الحلم الحالمين...
وليكن ...
وليكن غدنا حاضراً معنا
وليكن حاضراً أمسنا معنا
وليكن يومنا حاضراً
في وليمة هذا النهار المعد
لعيد الفراشة، كي يعبر الحالمون
من سماءٍ إلي أختها... سالمين
من سماءٍ إلى أختها يعبر الحالمون...
قصائد مختارة
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
ابن مواهب إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا