قصائد عامه

قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء

أحمد عبد المعطي حجازي
أعرفها و أعرفه تلك التى مضت، و لم تقل له الوداع، لم تشأ

الشيء

أحمد عبد المعطي حجازي
يبزغ ُ الشيءُ، في الحُلمِ، أو في الحقيقةِ،

السجن

محمود درويش
تغيَّر عنوانُ بيتي وموعدُ أكلي

الطريق إلي السيدة

أحمد عبد المعطي حجازي
­ يا عمّ.. من أين الطريقْ؟

وشم العبيد

محمود درويش
روما على جلودنا أرقام أسرى. والسياطْ

من نشيد الإنشاد

أحمد عبد المعطي حجازي
خرجت أطلب في الليل من أحبته نفسي وضعت وشمي علي جبهتي، وضَمَّخت رأسي

الى آخري ... والى آخره

محمود درويش
هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟

مرثية لاعب سيرك

أحمد عبد المعطي حجازي
في العالم المملوءِ أخطاءَ مطالبٌ وحدكَ ألا تخطِئا

الموت فجأة

أحمد عبد المعطي حجازي
حملت رقْم هاتفي واسمي، وعنواني

ناي

محمود درويش
لا تقتلوني أيها الرعاه لا تعزفوا

كالنون في سورة الرحمن

محمود درويش
في غابة الزيتون، شَرْقَ الينابيع انطوى جَدِّي على ظلِّهِ

رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما

ورقة بن نوفل
الطويل
رَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبتَ تنوراً من النار حاميا