العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الوافر
الموت فجأة
أحمد عبد المعطي حجازيحملت رقْم هاتفي
واسمي، وعنواني
حتي إذا سقطت فجأة تعرفتم عَلَيٌ
وجاء إخواني
تصوٌروا لو أنكم لم تحضروا
ماذا يكون؟
أظلّ في ثلاجة الموتي طِوالَ ليلتينْ
يهتز سلك الهاتفِ الباردِ في الليل، ويبدأ الرنينْ
بلا جواب.. مرة ومرتَيْنْ
يذهب إنسان إلي أمي.. وينعاني
أمي تلك المرأة الريفية الحزينةْ
كيف تسير وحدها في هذه المدينةْ
تحمل عنواني
كيف ستقضي ليلَها بجانبي
في الردهِة الشاملة السكينةْ
تقهرها وحدتها
يريحها انفرادها بحزنها
حيث تظل تستعيد وحدَها
أحزانَها الدفينةْ
تنسج من دموعها السوداء أكفاني
يا ليت أمي وشَمتني في أخضرار ساعدي
كيلا أتوهْ
كيلا أخونَ والدي
كيلا يضيع وجهيَ الأول تحت وجهيَ الثاني
حين أري أن الرجالَ والنساءَ يخرجون صامتينْ
من بعد ما ظلوا أمامي ساعتين، ما تبادلنا النظرْ
ولا تغيرت أمامنا الصورهْ
حين أري أن الحياةَ قد خَلَتْ من الجنونْ
ورفٌ فوقٌ الكل طائر السكونْ
أحس أني مِتّ فعلا، واضطجعت صامتاً
أرقب هذا العالم الفاني
1964
قصائد مختارة
ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفري تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّ فأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
أتوعد كل جبار عنيد
الوليد بن يزيد أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ
يا سيد الثقلين دعوة من أتى
الشهاب محمود بن سلمان يا سيد الثقلين دعوة من أتى يسعى إليك ولو على الاجفان
أهذا نبي الهدى أحمد
حيدر الحلي أهذا نبيُّ الهُدى أحمدُ وهذا الذي ضمَّنا المسجدُ
بنا تجلى لنا منا فأفنتنا بها عنا
عمر اليافي بنا تجلى لنا منّا فأفنتنا بها عنّا وبالبقا بنا كانت كما منّا بها كنّا
دعاة الخير والإصلاح مرحى
أحمد محرم دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحى رَضيناكُم وَإِن كُنتُم غِضابا