العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الخفيف البسيط المجتث الطويل
غرفة المرأة الوحيدة
أحمد عبد المعطي حجازيها هي الآنَ تطرد عنها المدينةَ َ
تغلق من خلفِها بابَها
وتضم الستارْ
ثم تشعل مصباحَها في النهارْ
تلك أشياؤها
حيوانات وحَدْتِها
تشرئِب لها في الزوايا
وفوق الجدارْ
ثَمٌ موقد غازٍ
ومَغسلة ٌ
ورفوف لوضع المؤونةِ
منفي صغيرٌ
وفي العمق ثَم سريرٌ
ومنضدة ٌ
وشموعٌ صغارْ
كلّ شيءِ له موضع لا يبارحهُ
وحضورٌ
له من خطي الوقتِ خبز وماءٌ
ومن ظلها المتأرجح إغفاءة ودثارْ
كلّ شيءِ له معها شهوة وبكاءٌ
له نكهة الجسدِ المتعودِ وحدتَه ُ
المتأملِ في ذاتِهِ
كلّ شيءِ مرايا
لها وجهها
ولها ما لأعضائِها مِنْ حميميةٍ وانكسارْ
ربما عَبَرَتْ في طفولتها بمكانٍ كهذا
بضوءٍ
وآنيةٍ يسقط الظلّ منها علي مفرشِ ناصع ٍربما استحضرَت بالعقودِ المدلاةِ، والشمعداناتِ روحا
تعود بها لبساتينَ هاربةِ
لينابيعَ تجري علي أوجهٍ
تترجرج تحت المياه النقيةِ
باسمة في القرارْ
لم أكن أنا
كانت تكلم غيري
وتنظر في وجهه المستعارْ
24 إبريل 1978
قصائد مختارة
ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا
ابن النقيب ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا أَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما
أمية بن أبي الصلت أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما يُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
لمن أشكو تظلمي
تميم الفاطمي لمن أشكو تظلُّمي منك يا ذا التجرُّمِ
ما زال فينا رباط الخيل معلمة
الأخطل ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً وَفي كُلَيبٍ رِباطُ الذُلِّ وَالعارِ
تكلمي في كمامك
ابن الرومي تكلَّمي في كِمامِكْ سُقِّيتِ كأسَ حِمامِكْ
قالوا حلا وصف العذار من الورى
صلاح الدين الصفدي قالوا حلا وصف العذار من الورى في كل ما نلقاه من أبياته