قصائد عامه
تدبير منزلي
محمود درويش
ـ1ـ
كم أَنا
ما أنا إلاّ هو
محمود درويش
بعيداً ، وراء خطاه
ذئابٌ تعضُّ شعاع القمرْ
عجبت بإزراء العيي بنفسه
أبو بكر الصديق
عَجِبتُ بِإِزراءِ العَيِيِّ بِنَفسِهِ
وَصَمتِ الَّذي قَد كانَ بِالقَولِ أَعلَما
لم أحلم
محمود درويش
متنبّهاً إلى ما يتساقط من أَحلامي , أَمنع
عطشي من الإسراف في طلب الماء من
طائران غريبان في ريشنا
محمود درويش
سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ
على مَهَلٍ’ يا غريبُ , جدائلَ شعري . وقُلْ
الحمد لله على الإسلام
أبو بكر الصديق
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ
إِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ
حين ولى الناس وانخذلوا
أبو بكر الصديق
حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا
هَرَباً وَاِحمَرَّتِ الحَدَقُ
كم البعيد بعيد
محمود درويش
((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟
كم هي السُبُلُ؟
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة
أبو بكر الصديق
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً
مِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعا
عرفت دياراً بالحمى فشرائث
أبو بكر الصديق
عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ
تَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ
أشاقك من عهد الخليط مغان
أبو بكر الصديق
أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ
عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ
كل امرىء مصبح في أهله
أبو بكر الصديق
كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ
المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ