العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الوافر
وقْتً مغشوش
محمود درويشلأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ
الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...
أَعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة
إلى الوراء . هكذا خفَّف عن نفسه عذاب
الانتظار , ونسي الأَمر . لكنه , ومنذ
غشَّ الوقت , لم يصل إلى أيّ موعد . يجلس
على حقيبته في المحطة منتظراً قطاراً لا يصل
أبداً , دون أن ينتبه إلى أن القطار مَرَّ
في موعده الدقيق , وإلى أنه هو الذي تأخر .
يعود إلى بيته خائباً . يفتح حقيبة السفر
ويعيد محتوياتها إلى الأدراج ككُل عائدٍ من
سفر . ثم يتساءل غاضباً : لماذا لا يحترمون
الوقت ؟ وحين دقَّ الموتُ على بابه
مستأذناً بالدخول , وبَّخه قائلاً : لماذا
وصلت قبل الموعد بعشرين دقيقة ؟
اختبأ في الحمام . ولم يفتح له الباب ,
كأنه مات في الحمَّام !
قصائد مختارة
هذا الوجود العام
محيي الدين بن عربي هذا الوجودُ العام علمي به أولى
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
غناء الجمال جمال الغناء
كمال الدين بن النبيه غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِ وَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْ
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح
صفر على الشمال
إبراهيم طيار بدايةً.. يا قارئي هبْ أنّني مجنونْ
بحمدك لا بحمد الناس أضحي
أبو بكر الخوارزمي بحمدك لا بحمد الناس أضحي وكيلي ليس يكفيه وكيلُ