العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الكامل المتقارب
هذا الوجود العام
محيي الدين بن عربيهذا الوجودُ العام
علمي به أولى
لأنه إنعام
من سيِّد مولى
ويومه من عام
في الشمس إذ تجلى
ترى البصيرَ
بلا نصير
يُعطي البشير
إعطاء ذاتٍ
بلا صفات
سوى السِّمات
فانهض إلى
ماوي الأولى
من عند لا
تبصر وجودَ الواحدِ الأعلى
يعطي العلومَ
من حضرةٍ مُثلى
أنشأت ناقوساً
لذكره الزاهر
أحييتَ ناموساً
من قبره الداثر
ولم أكن عيسى
لإنني الآخر
حلو الضرب
لذي نَسَب
بلا سَبَب
أحيي الصَّدا
من الصَّدا
وفي السَّدا
للمصطفى
إذ عفا
عينُ الشفا
من كلّ ما يبلى
هذي الرسوم
آياتُها تُتلى
أبدى لي الله
في سرِّ إضماري
نوراً به تاهوا
من خلفِ أستاري
قوم به باهوا
يدرون مِقداري
في زعمهم
وحكمهم
بعلمهم
إني أنا
وما أنا
إلا أنا
بكلِّ حال
إن المُحالِ
عينُ المُحال
فقل لمن يقولُ بالأولى
إنَّ الفَهوم
من سبَّح الأعلى
هذا الذي قلنا
الحقُّ أبداه
لما أتى عدنا
ولم نقل ما هو
وأرسل المزنا
فسالت أمواه
ولم يكن
إلا بكن
ليعلمن
إن الأمور
عند الصدور
من الشكور
تجري بلا
حصرٍ إلى
وادي العلى
فما ترى إلاّ الذي أدلى
إلى العليم
بالحجة الأولى
إني أنا العبد
كما هو الرب
ولي بذا عهد
الفقرِ والذنب
من قربُه بعد
وبعدُه قُرب
أعمى الورى
فانظر ترى
ماذا ترى
ترى العِبَر
لمن نظر
على سُرر
يبدي العجاب
خلفَ الحجاب
ولا تُجاب
عند الندا إلا إذا تملى
كاس النديم
بالمورد الأحلى
قصائد مختارة
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
نافذة على البعد
معز بخيت كيف سأكتب بعد الآن قصيدة ْ
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
أشاقتك أطلال دوارس من دعد
النمر بن تولب أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ خَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِ
منع السلو لعاذر ولعاذل
ابن قلاقس مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ
فيا عجبا كيف يعصى الإله
لبيد بن ربيعة فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ