قصائد عامه
عندي مملوكة إذا حملت
ابن عنين
عِندِيَ مَملوكَةٌ إِذا حَملَت
عَلِمتَ حَقّاً بِأَنَّها مُتئِم
يا أدباء الزمان إني
ابن عنين
يا أُدَباءَ الزَمانِ إِنّي
أَعجَزَني لِلعَويصِ كَشفُ
أهل العلوم أحاجيكم بواردة
ابن عنين
أَهلَ العُلومِ أُحاجيكُم بِوارِدَةٍ
لا تَرتَوي ذات إِبطاءٍ عَلى عَجَلَه
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الإمام الشافعي
إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ
بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر
أيها السيد الذي جعل الشر
ابن عنين
أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِر
كَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاما
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي
الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه
ابن عنين
لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الإمام الشافعي
كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ
وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
أيا عالماً فاق الأنام بعلمه
ابن عنين
أَيا عالِماً فاقَ الأَنامَ بِعِلمِهِ
وَأَبدى خَفِيّاتِ الرُموزِ بِفهمِهِ
لقلع ضرس وضرب حبس
الإمام الشافعي
لِقَلعُ ضِرسٍ وَضَربُ حَبسِ
وَنَزعُ نَفسٍ وَرَدُّ أَمسِ
ما اسم إذا صحفوه كان مجلبة
ابن عنين
ما اِسمٌ إِذا صَحَّفوهُ كانَ مجلَبَةً
لِلهَمِّ أَو صَحَّفوا مَعكوسَهُ فَكَذا
وساحر الطرف شهي اللمى
ابن عنين
وَساحِرِ الطَرفِ شَهِيُّ اللَمى
حلو التَثَنّي كامِلِ الحُسنِ