قصائد عامه

وساحر الطرف شهي اللمى

ابن عنين
السريع
وَساحِرِ الطَرفِ شَهِيُّ اللَمى حلو التَثَنّي كامِلِ الحُسنِ

يا راكباً قف بالمحصب من منى

الإمام الشافعي
الكامل
يا راكِباً قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً وَاِهتِف بِقاعِدِ خَيفِها وَالناهِضِ

أحب الصالحين ولست منهم

الإمام الشافعي
الوافر
أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه

تعمدني بنصحك في انفرادي

الإمام الشافعي
الوافر
تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه

المرء إن كان عاقلا ورعاً

الإمام الشافعي
المنسرح
المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه

حسبي بعلمي إن نفع

الإمام الشافعي
مجزوء الرجز
حَسبي بِعِلمي إِن نَفَع ما الذُلُّ إِلّا في الطَمَع

ولي صاحب يغشى الوغى وهو فارس

ابن عنين
البسيط
إِسمَع وَقاكَ إِلهي ما تُحاذِرُهُ فَخَيرُ ما وَقِيَ الإِنسانُ ما حَذِرا

ورومية في الدار عندي عزيزة

ابن عنين
الطويل
وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر

ومملوكة عندي عزيز نجارها

ابن عنين
الطويل
وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها عَلَيها حُلِيٌّ مِن لُجَينٍ وَمِن تِبرِ

قد تنقلنا بميمين

ابن عنين
مجزوء الرمل
قَد تَنَقَّلنا بِميمَينِ وَسينينِ وَجيمِ

ما ضئيل له الهواء مقيل

ابن عنين
الخفيف
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ مُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري

فإذا سمعت بأن مجدودا حوى

الإمام الشافعي
الكامل
فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ