قصائد عامه
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
الإمام الشافعي
لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
غياث وعمرو فاسمعوا ما علمته
ابن عنين
غَياثٌ وَعَمروٌ فَاِسمَعوا ما عَلِمتُهُ
لِشَيخَينِ عِندي مِن حَديثِهِما شانُ
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
الإمام الشافعي
تَمَنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت
فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
الإمام الشافعي
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم
أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ
إني صحبت الناس ما لهم عدد
الإمام الشافعي
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
إن كنت تغدو في الذنوب جليداً
الإمام الشافعي
إِن كُنتَ تَغدو في الذُنوبِ جَليداً
وَتَخافُ في يَومِ المَعادِ وَعيدا
كذب كل ما ادعيت وزور
ابن عنين
كَذبٌ كُلُّ ما اِدعيتُ وَزورٌ
أَنا وَحدي زِيادَةٌ في الخِيامِ
إذا أصبحت عندي قوت يومي
الإمام الشافعي
إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَومي
فَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُ
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين
أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا
عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
ولولا الشعر بالعلماء يزري
الإمام الشافعي
وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزري
لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ
يريد المرء أن يعطى مناه
الإمام الشافعي
يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُ
وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَ
وما حيوان يتقي الناس شره
ابن عنين
وَما حَيوانٌ يَتَّقي الناسُ شَرَّهُ
عَلى أَنَّهُ واهي القُوى واهِنُ البَطشِ