قصائد عامه
غزالك بالوعساء من أرض وجرة
ابن عنين
غَزالُكَ بِالوَعساءِ مِن أَرضِ وَجرَةٍ
يصيفُ وَيَشتو مِن وَراءِ الخَوَرنَقِ
إذا نطق السفيه فلا تجبه
الإمام الشافعي
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
ماذا يخبر ضيف بيتك أهله
الإمام الشافعي
ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُ
إن سيلَ كيفَ معادهُ ومعاجه
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
الإمام الشافعي
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ليل بأول يوم الحشر متصل
ابن عنين
لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُ
وَمُقلَةٌ أَبداً إِنسانُها خَضِلُ
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
الإمام الشافعي
قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم
إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ
مقلة قرحى وقلب شيق
ابن عنين
مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ
وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ
فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا
الإمام الشافعي
فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداً
فَإني وَحَقِّ اللَّهِ إيَّاكَ أَنْصَحُ
سلوه إن أجابكم سلوه
ابن عنين
سَلوهُ إِن أَجابَكُمُ سَلَوهُ
سَلوهُ جُنَّ حَتّى سَلسَلوهُ
محن الزمان كثيرة لا تنقضي
الإمام الشافعي
مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي
وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ
لما رأى الجامع أمواله
ابن عنين
لَمّا رَأى الجامِعُ أَموالَهُ
مَأكولَةً ما بَينَ نُوّابِهِ
غياث فاسمعوا قولي وعمرو
ابن عنين
غَياثٌ فَاِسمَعوا قَولي وَعَمروٌ
لَهُم عِندي أَحاديثٌ ظَريفَه