قصائد عامه
يا غزالاً أرى الغواية رشداً
ابن عنين
يا غَزالاً أَرى الغَوايَةَ رُشداً
في هَواهُ وَأَحسَبُ الرُشدَ غَيّا
عاذلي لو رأيت من أنا مغرى
ابن عنين
عاذِلي لَو رَأَيتَ مَن أَنا مُغرى
بِهَواهُ بَدَّلتَ عَذلَكَ عُذرا
أجل أنا في لون الشبيبة مغرم
ابن عنين
أَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُ
وَإِن لَجَّ عُذّالٌ وَأَسرَفَ لُوَّمُ
وحديث عهد بالفطام كأنما
ابن عنين
وَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّما
قَد صيغَ مِن صَدفِيةٍ بَيضاءِ
وصاحب قال في معاتبتي
ابن عنين
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي
وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي
سائل الربع والديار اللواتي
ابن عنين
سائِلِ الرَبعَ وَالدِيارَ اللَواتي
بِتُّ أَسقي طلولَها مِن دُموعي
هل وفت للطلول عيني فأغنت
ابن عنين
هَل وَفَت لِلطلولِ عَيني فَأَغنَت
ساحَتَيها عَن صيفٍ وَرَبيعِ
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
ابن عنين
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
اللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
ولا بد أن أسعى لأفضل رتبة
ابن عنين
وَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍ
وَأَحمِيَ عَن عَيني لَذيذَ مَنامي
أجدك ما تزال بك الرواحل
ابن عنين
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل
تَنَقَّلُ في الهَواجِرِ وَالهَواجِل
وأرجو أن تعيد بياض خدي
ابن عنين
وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّي
إِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
عطفاً علينا يا عزيز فإننا
ابن عنين
عَطفاً عَلَينا يا عَزيزُ فَإِنَّنا
بَعدَ المُعَظَّمِ عِندَكُم أَيتامُ