قصائد عامه
وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
ابن عنين
وَخِلٍّ نَأى عَن صُحبَتي بَعدَ قُربِهِ
وَقَد كُنتُ أَخشى مِن تَقَلُّبِ قَلبِهِ
جاء الشتاء وليس عندي فروة
ابن عنين
جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي فَروَةٌ
وَالقُرُّ خَصمٌ لا يُرَدُّ وَيُدفَعُ
أولاد شيخ الشيوخ قالوا
ابن عنين
أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
أَلقابُنا كُلُّها مُحالُ
ورأت طبيعتك الكريمة
ابن عنين
وَرَأَت طَبيعَتُكَ الكَريمَةُ نقضَ ما
عَوَّدتَها مِن شيمَةِ الإِسرافِ
وقالوا غدت بغداد خلواً وما بها
ابن عنين
وَقالوا غَدَت بَغدادُ خِلواً وَما بِها
جَميلٌ وَلا مَن يُرتَجى لِجَميلِ
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
ابن عنين
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
قد زارني من بني الأتراك مختفياً
ابن عنين
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياً
ظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا
ما للمحب وللعواذل
ابن عنين
ما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِل
لَو أَنَّهُم شُغِلوا بِشاغِل
بقدكما إن شئتما فتطاعنا
ابن عنين
بِقَدِّكُما إِن شِئتُما فَتَطاعَنا
بِكُلِّ رُدَينِيِّ القَوامِ مُثَقَّفِ
لله بيطار بحمص ما رنا
ابن عنين
لِلَّهِ بَيطارٌ بِحمصٍ ما رَنا
إِلّا وَسَلَّت مُقلَتاهُ مخذَما
لو أن قاضي الحب ممن يرتشي
ابن عنين
لَو أَنَّ قاضي الحُبِّ مِمَّن يَرتَشي
ما بِتُّ أَشكو مِن ظُلامَةِ بكمَشِ
وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي
ابن عنين
وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي
لَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ