قصائد عامه

أما وحرمة كأس

أبو الشيص الخزاعي
المجتث
أَمّا وَحُرمة كأس مِن المُدام العَتيقِ

روحا ساعة متون القلاص

الأرجاني
الخفيف
رَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِ واخْطِفا وَقفةً بتلك العِراصِ

هم نازلون بقلبي أية سلكوا

الأرجاني
البسيط
هُمْ نازلونَ بقلبي أيّةً سَلكوا لو أَنّهمْ رفَقُوا يوماً بمَنْ مَلَكوا

أعزيز بغداد أعد نظرا لنا

الأرجاني
الكامل
أعزيزَ بغدادٍ أعِدْ نظَراً لنا فلقد سَمعْتَ عزيزَ مصْرٍ ما فَعَلْ

هو ما علمت فأقصري أو فاعذلي

الأرجاني
الكامل
هو ما عَلِمْتِ فأقْصري أو فاعْذُلِي وتَرقَّبي عن أيّ عُقْبَى تَنْجَلي

غير العدا بسيوفكن قتيل

الأرجاني
الكامل
غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُ وعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ

إلى من يشار بهذا العذل

الأرجاني
المتقارب
إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْ وقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْ

أصح عيون البابلية ما اعتلا

الأرجاني
الطويل
أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّ وأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلا

قل لسديد الحضرة المرتجى

الأرجاني
السريع
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى القائلِ المَعْروفَ والفاعلِ

تحن إلى أوطانها إبل مالك

مالك بن فهم
الطويل
تَحِنُّ إِلَى أَوْطانِها إِبْلُ مالِكٍ وَمِنْ دُونِها عَرْضُ الْفَلا وَالدَّكادِكِ

القرن الحادي والعشرون

فيصل خليل
لاشيءََ يَعِدُ بالدِّفء حتى لو كان خيط دخان

قصيدة النثر

فيصل خليل
منذ أن خرجت إلى الهواء الطلق