العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل الخفيف الطويل
قل لسديد الحضرة المرتجى
الأرجانيقُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى
القائلِ المَعْروفَ والفاعلِ
ومَن غدا طَلُّ عَطِيّاته
يُخْجِلُ صَوْبَ المطَر الوابل
ومَن يُرينا حينَ نَنْتابُه
كيف صَنيعُ المُفْضِلِ الفاضل
يَفْديكَ من طارقِ صَرّفِ الرَّدى
مَن وَجْهُه قُفْلُ فَمِ السّائل
وأنت تَجلو عَنْ سَنا غُرّةٍ
زَهْراءَ تُحْيى أمَلَ الآمِل
بوركْتَ من غَيثِ ندىً هاطِلٍ
أصبحَ حَلْيَ الزَّمَنِ العاطل
بَحْرٍ ولكنْ باللُّها زاخِرٍ
بدْرٍ ولكنْ بالنُّهَى كامل
يَدفَعُ ظُلْمَ الدّهْرِ عن أهلِه
فهْو سَمِيُّ المَلِكِ العَادل
ما عَيبُ جَدْواهُ سوى أنّه
بَعدَها عن حَمْدِها شاغلي
يا مَنْ لنا مِن عندهِ كُلُّ ما
نَهوَى برَغْمِ المانعِ الباخل
مَن وَجْهُه شمسٌ ومَن جاهُه
ظِلٌّ ولكنْ ليس بالزّائل
قد خَفّفَتْ نُعماكَ عن خاطري
لكنّها قد أثقلَتْ كاهلي
لا زلتَ فينا كَعبةً للنّدى
نُثْني على إحسانكِ الشّامل
ولا تَزلْ تَخطِرُ عن خاطري
في بُرْدِ مَدْحٍ سابِغٍ ذائل
له بأَوصافِك عِطرِيّةٌ
تَعبَقُ بالسّامعِ والقائل
عِنديَ ما شِئْتَ منَ الشّكْرِ إذ
عندَك ما شِئْتُ منَ النّائل
قصائد مختارة
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
سيدي أنت لا تخل بخل
أبو الفتح البستي سيّدي أنتَ لا تُخِلٌ بِخلٍّ لم يُكَدِّرْ لوِرْدِ وُدِّكَ شِربا
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا