العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط المتقارب البسيط الطويل
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
ابن عنينلَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
وَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةً
قَدري وَأَمنَعَ مِن عِرّيسَةِ الأَسَدِ
لكِنَّني بَينَ قَومٍ ما رَعوا ذِمَمي
فيهِم وَلا أَخَذوا مِن عَثرَةٍ بِيَدي
الحابِسينَ أَوانَ الخِصبِ كَلبَهُم
وَالمَوقِدي النارِ بَينَ السَجفِ وَالنَضَدِ
قصائد مختارة
حتام نكتم حزننا حتاما
وضاح اليمن حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك مولعاً بخصامي مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
يا مخجل الغصن الفينان إن خطرا
ابن زيدون يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَرا وَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرا
نأت دار سلمى فشط المزار
خلف الأحمر نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ فَعَينايَ ما تَطعَمانِ الكَرى
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
الببغاء جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
وساحرة العينين ما تحسن السحرا
صريع الغواني وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا تُواصِلُني سِرّاً وَتَقطَعُني جَهرا