العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل الرمل الكامل الرجز
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلبفَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ
سُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ
ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداً
دَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ
فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوا
لَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ
كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدوا
وَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ
فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةً
فَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ
فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُ
لَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ
قصائد مختارة
تكلفني رد ماضي الأمور
البحتري تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
من منزل رحلت عنه آنفا
درن الخضري مِنْ مَنْزِلٍ رَحَلْتُ عَنْهُ آنِفا ...