العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب البسيط الطويل الطويل
حتى متى نحن على فترة
أبو طالب بن عبد المطلبحَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ
يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ
يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ
مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ
كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها
سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ
عَلَيهِمُ التَركُ عَلى رَعلَةٍ
مِثلَ القَطا القارِبِ لِلمَنهَلِ
يا قَومُ ذودوا عَن جَماهيرِكُم
بِكُلِّ مِقصالٍ عَلى مُسبِلِ
حَديدِ خَمسٍ لَهزٌ حَدُّهُ
مَآرِثُ الأَفضَلِ لِلأَفضَلِ
عَريضِ سِتٍّ لَهَبٌ حُضرُهُ
يُصانُ بِالتَذليقِ في مجدَلِ
فَكَم شَهِدتُ الحَربَ في فِتيَةٍ
عِندَ الوَغى في عِثيَرِ القَسطَلِ
وَلا مُتَنَحينَ إِذا جِئتَهُم
وَفي هِياجِ الحَربِ كَالأَشبُلِ
قصائد مختارة
لا أحب المرء إن لم
الشريف العقيلي لا أُحِبُّ المَرءُ إِن لَم أَجِدِ المَرءَ عِفيفا
بأيديهم لعبوا بالورق
شاعر الحمراء بِأَيدِيهُمُ لَعِبُوا بِالوَرَق وَفِي مُهجَتِي لَعِبُوا بِالحَدَق
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسي يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
وما غضب الإنسان من غير قدرة
أبو هلال العسكري وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ