العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أبو طالب بن عبد المطلبأَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً
بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم
وَإِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ
أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً
وَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ
يَقولونَ إِنّا إِن قَتَلنا مُحَمَّداً
أَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُ
وَمَكَّةَ وَالإِشعار في كُلِّ مَعمَلِ
وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُها
بِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ
تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِ
صَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ
وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُ
مَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَها
يَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ
فَإِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنا
نُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ
وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداً
عَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ
وَتَأوي إِلَيهِ هاشِمٌ إِنَّ هاشِماً
عَرانينُ كَعبٍ آخِراً بَعدَ أَوَّلِ
فَإِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍ
فَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ
فَإِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍ
وَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ
وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُ
وَعَضبٍ كَإيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ
وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍ
دِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ
بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍ
مَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ
هُمُ سادَةُ الساداتِ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَخيرَةُ رَبِّ الناسِ في كُلِّ مُعضِلِ
قصائد مختارة
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنة لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
يا رب عفواً فإني خائف وجل
ابن مليك الحموي يا رب عفواً فإني خائف وجل وليس لي صالح يرجى لا عمل
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد تحنو على خدر القيام وترعوي بفناه في سمح الوعاء معلق
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ