العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل السريع
ما للمحب وللعواذل
ابن عنينما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِل
لَو أَنَّهُم شُغِلوا بِشاغِل
ما أَنكَروا أَعَجيبَةٌ
أَن يُصبِحَ الهِندِيُّ قاتِل
قصائد مختارة
الأحفاد
سعدي يوسف (1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
إذا غرت خيول الهجر يوماً
ابن الفراش إذا غرت خيولُ الهجر يوماً عليكَ، فكنْ لها ثَبْتَ الجَنانِ
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
مرحبا بالخيال منك المطيف
البحتري مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
جامل عدوك ما استطعت فإنه
الطغرائي جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ بالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِ
إني دعاني الحين فاقتادني
أبو دهبل الجمحي إِنّي دَعاني الحينُ فَاِقتادَني حَتّى رَأَيتُ الظَبيَ بِالبابِ