العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
الخفيف
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
أبو القاسم الشابيلقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً
فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ
ولكنَّ صوتاً صارخاً متصاعداً
من الرُّوحِ يَدري كُنْهَهُ المُتَصامِمُ
سيُوقِظُ منهمْ كلّ منْ هوَ نائمٌ
ويُنطِقُ منهمْ كلَّ من هو واجِمُ
سَكَتُّمْ حماةَ الدِّين سَكْتَةَ واجمٍ
ونمْتُمْ بمِلْءِ الجَفْنِ والسَّيلُ داهِمُ
سَكَتُّمْ وقد شِمتم ظلاماً غُضُونُهُ
علائمُ كفرٍ ثائرٍ ومعالِمُ
مواكبُ إلحادٍ وراءَ سكوتِكُم
تَضُجُّ وها إنَّ الفضاءَ مَآثِمُ
أَفيقوا فليلُ النَّومِ ولَّى شبابُهُ
ولاحتْ للألاءِ الصَّباحِ عَلائِمُ
فدونَ ضجيجِ الفاسقين سَكينةٌ
هيَ الموتُ ممَّا أَورَثَتْهُ التَّمائِمُ
عوائدُ تُحيي في البلادِ نوائباً
تقُدُّ قُوامَ الدِّين والدِّينُ قائِمُ
أَفيقوا وهُبُّوا هَبَّةً ضَيْغَمِيَّةً
ولا تحجُمُوا فالموتُ في الجبْنِ جاثِمُ
فدون نِقابِ الصَّمتِ تنمو ملامحٌ
تبرقعتِ الشّرَّ الَّذي لا يُقاوِمُ
فقدْ فَتَّ في زَنْدِ الدِّيانَةِ معشرٌ
أثاروا على الإسلامِ مَنْ قَدْ يُهاجِمُ
فواالحقِّ مَا هذي الزَّوايا وأَهلُها
سِوَى مصنعٍ فيهِ تُصاغُ السَّخائِمُ
لحى اللهُ مَنْ لمْ تَسْتَثِره حميَّةٌ
على دِينه إنْ داهمتهُ العَظائِمُ
قصائد مختارة
أنازح أنت لم تمنن علي بما
مصطفى التل
أنازح أنت لم تمنن علي بما
أبغي وتاركني ولهان حسرانا
بدأت ولم أسأل ولم أتوسل
بهاء الدين زهير
بَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِ
وَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِ
بحارون
قاسم حداد
سفنٌ و بحارون،
للتذكار سطوته وشهوته القديمة
أسيلة خد دونه الأسل السمر
التهامي
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
وَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُ
على اليمن والنعمى قدومك إنه
ابن نباته المصري
على اليُمن والنُّعمى قدومك إنه
قدوم الحيا الساري إلى كلّ ظمآن
عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزماني
عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا