العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل
ومملوكة عندي عزيز نجارها
ابن عنينوَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها
عَلَيها حُلِيٌّ مِن لُجَينٍ وَمِن تِبرِ
إِذا قابَلَت بَدرَ السَماءِ بِوَجهِها
تَيَقَّنتَ أَنَّ البَدرَ قُوبِلَ بِالبَدرِ
يُؤَثِّرُ فيها الوَهمُ مِن صَلَفٍ بِها
فَمِن أَجلِ هذا لا تَريمُ عَنِ الخِدرِ
تُخَبِّرُني عَنّي بِما لا رَأَيتُهُ
فَتَصدُقَ فيما خَبَّرَت وَهيَ لا تَدري
تُقابِلُ بِالتَقطيبِ إِن قوبِلَت بِهِ
وَإِن قوبِلَت بِالبِشرِ لاقَتهُ بِالبِشرِ
قصائد مختارة
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
ابن النحاس الحلبي يا أحمد الدوي دعوة مشفق قلق الركاب شبحٍ قصي صادي
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويراني إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ