العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل الطويل السريع
عندي مملوكة إذا حملت
ابن عنينعِندِيَ مَملوكَةٌ إِذا حَملَت
عَلِمتَ حَقّاً بِأَنَّها مُتئِم
تُجِنُّ ضِدَّينِ قَطُّ ما اِجتَمَعا
في ناطِقٍ قَبلَها وَلا أَعجَم
أَعلَمُ ما تَحتَوي أَضالِعُها
عَلَيهِ مِن حَملِها وَما تَعلَم
يَلقَحُها كُلُّ مَن يُباشِرُها
سِيّانِ عِمرانُ كانَ أَو مَريَم
وَهيَ مَتى اِستَنتَجَت بَدا ذِكرٌ
وَأُختُهُ في الحَشا وَما تَسلَم
قصائد مختارة
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي أمست تصفقها الجنوب وأصبحت زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
ويوم من النجم مستوقد
المرار الفقعسي وَيَوم مِنَ النجمِ مُستَوقِدٌ يَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظبا
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
ابن كسرى لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي
وغرفة مجد بالبهاء تجملت
حنا الأسعد وغرفة مجدٍ بالبهاءِ تجمَّلت ففاقت زُهىً عن كل صرحٍ مُجمَّلِ
تراءت لعيني وهي بالشعر تحجب
شهاب الدين الخلوف تَرَاءَتْ لِعَيْنِي وَهيَ بِالشَّعْرِ تُحْجَبُ فَخِلْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ يَعْلُوهُ غَيْهَبُ
والخادم المملوك ينهي إلى
عمارة اليمني والخادم المملوك ينهي إلى مولاه أن البر فوق المراد