العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المجتث
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الإمام الشافعيكُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ
وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ
وَاِغسِل يَدَيكَ مِنَ الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَاِحذَر مَوَدَّتَهُم تَنَل مِن خَيرِهِ
إِنّي اِطَّلَعتُ فَلَم أَجِد لي صاحِباً
أَصحَبُهُ في الدَهرِ وَلا في غَيرِهِ
فَتَرَكتُ أَسفَلَهُم لَكَثرَةِ شَرِّهِ
وَتَرَكتُ أَعلاهُم لِقِلَّةِ خَيرِهِ
قصائد مختارة
في ضيافة الشجرة
قاسم حداد تقف في غربتك العابرة فتأخذك الشجرةُ إلى ظلِها الدافئ
خليلي إن أم الحكيم تحملت
كثير عزة خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي ورافضةٍ من مائها في هوائِها نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
قبلة ..عذبى
نادر حداد يَا مَنْ لِقَاؤُكِ كَالْبَدْرِ إِذَا ابْتَسَمَا وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ كَالْأَنْهَارِ إِذَا انْسَجَمَا
بان الخليط ولم يطق صبرا
ابن المعتز بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا
يا راكبا فوق بغل
ابن المعتز يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ