قصائد عامه

قوس الشيب قناتي

ابن لبال الشريشي
مجزوء الرمل
قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي بَعدَ أَن كَانَت سَوِيَّه

الطلاء

المتوكل طه
إنني سرُّ معراجها حين تعلو والجناحان والهوا والسماءُ

سيد العائلة

المتوكل طه
إلى صديقي سميح القاسم لماذا تحثّ الخُطى نحو قبرك؟

جنة الكائنات

المتوكل طه
لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،

رفـح

المتوكل طه
مهما استباحوا بأرضِ الله واجترحوا لن نرفعَ الرايةَ البيـضاءَ يا رفحُ

الحسن والحزن

المتوكل طه
الحُسن والحزن من القدس إلى عَمّان

كيف الخلاص؟

المتوكل طه
قلبي بذكركَ إنْ تجلّى واحتفى فهو المُوَلَّهُ بالحبيبِ المُصطفى

حقيقة

المتوكل طه
ليس لي حظُّ مَنْ لعبوا بالحياة . المحافلُ لم تَتَّسِعْ للوضوحِ،

أنغام وألحان

ألبير أديب
أنتَ إن عزفت ترقص نفسيوأنتَ إن غنَّيت تشجينيوتسبح روحي في تهاليلكويخشع قلبي لإنشادكثم أغمض عيني في أنغامكفترى نفسي آفاقاً جديدةتتلقّن فيها معنى الجمالوأفتح فؤادي لسماعكفينسى حاضرهويتيه في مجاهل اللانهايةطفلاً يجمع الأزهار العاصفةُ والهدوءوالفرح والحزنوالأمل واليأسوالخيانة والأمانةطوعُ أناملكبل طوع أطراف أناملكتنقلات في إيقاعوهمسات في إطلاقأنتما تفتحان أعينَ الأعمىفيبصر دنيا الأماني والحياة

ربما

المتوكل طه
ما زالت الأشجارُ تُلقي ظلها وغصونَها حولَ الصغيرينِ اللذيْن تعانقا.. ولرُبّما ناما !

لنكسر الغول

المتوكل طه
ليس لدى الشمس غيرُ الذي في يدي من زهرة الكستناء .

لمن

ألبير أديب
تُرى‭ ‬مَنْ‭ ‬أطلعَ‭ ‬الفجرَ‭ ‬علينا ولِمَ‭ ‬عوى‭ ‬الكلبُ‭ ‬الأمينُ