العودة للتصفح الرمل المتقارب الخفيف الوافر البسيط
أنغام وألحان
ألبير أديبأنتَ إن عزفت ترقص نفسيوأنتَ إن غنَّيت تشجينيوتسبح روحي في تهاليلكويخشع قلبي لإنشادكثم أغمض عيني في أنغامكفترى نفسي آفاقاً جديدةتتلقّن فيها معنى الجمالوأفتح فؤادي لسماعكفينسى حاضرهويتيه في مجاهل اللانهايةطفلاً يجمع الأزهار
العاصفةُ والهدوءوالفرح والحزنوالأمل واليأسوالخيانة والأمانةطوعُ أناملكبل طوع أطراف أناملكتنقلات في إيقاعوهمسات في إطلاقأنتما تفتحان أعينَ الأعمىفيبصر دنيا الأماني والحياة
رأيت في ألحانك، المجدليةعلى قدمي يسوعوسمعت ابنَ مريميتمتم لها بالرحمةورأيت العاشقَالذي يشكو هواهوفي نفسه إباءوفي روحه شَمملا لين المخنثينولا ذلّ العبيدولا ضعف الجبناء
أنشدْتَنا الحياة ربيعاًزاخرَ الألوان المنمقةفيّاض الأمانيطلقَ النسمات العاطرةفي العشايا وفي البكورفتندّى الزهر بإكسير الحياةوأنشدتنا الشعرَ، فجر النفوسفماد الكونُ، رجْع الصلاة لغنائكوتعالتِ الأصداءفي الأفق البعيدفرأينا النجم يتلاقى بالنجم
قصائد مختارة
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذ مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
لما رأيتك فوق السرير
ظافر الحداد لما رأيتُك فوقَ السرير ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
أبو الفتح البستي يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي
القرطاس الأسود والحبر الرمادي
سعد الحميدين خدعوك بالقرطاس ماكتبوا سوى سطرين
إذا أخبرت عن رجل بريء
يحيى الغزال إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ مِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
لله قلب تقلبه عوامله
جرمانوس فرحات للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ