قصائد عامه

تروق دمشق ولداناً وحوراً

أبو الحسن بن خروف
الوافر
تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراً وتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ

ما راق للطرف غير طرف

أبو الحسن بن خروف
مخلع البسيط
ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ

وقطيع حوى شراب حكيم

أبو الحسن بن خروف
الخفيف
وَقَطيعٍ حَوى شَرابَ حَكيمِ طالَ ما كانَ خِدرَ بِنتِ الكُرومِ

تبلج صبح الذهن مني واضحاً

أبو الحسن بن خروف
الطويل
تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ

يا من حوى كل مجد

أبو الحسن بن خروف
المجتث
يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ بِجودِهِ وَبِجَدِّه

أهواه مثل أبي أجم وربما

أبو الحسن بن خروف
الكامل
أَهواهُ مِثلَ أَبي أَجَمَّ وَرُبَّما أَهواهُ كَالفَصّالِ أَقرَنَ أَملَحا

وذي صلف وقد سرت خلفه

أبو الحسن بن خروف
الطويل
وَذي صَلَفٍ وَقَد سِرتُ خَلفَهُ أَخو الجَهلِ لا يَلوِيَ عَلى مَن تَعَذَّرا

لا زرت يا زوراء كف حلاحل

أبو الحسن بن خروف
الكامل
لا زُرتِ يا زَوراءُ كَفَّ حُلاحِلٍ يَومَ الهِياجِ وَلا رَمَيتِ نِبالا

أيا أسد الأداب عطفة راحم

أبو الحسن بن خروف
الطويل
أَيا أَسَدَ الأَدابِ عَطفَةَ راحِمٍ عَلى نَقَدٍ أَودى بِأَشعارِهِ النَقدُ

الصبر أصبح درعه بالي

حمزة الملك طمبل
أحذ الكامل
الصبر أصبح درعه بالي مذ أشغلت بجمالها بالي

أيسلو فؤادي أو أكتم

حمزة الملك طمبل
المتقارب
أيسلو فؤادي أو أكتمُ وتجمد عيني ولا تسجمُ

كم في سبيل الأماني

حمزة الملك طمبل
المجتث
كم في سبيل الأماني دهري بخطب رماني