العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الوافر مجزوء الوافر الخفيف
ربما
المتوكل طهما زالت الأشجارُ تُلقي ظلها وغصونَها
حولَ الصغيرينِ اللذيْن تعانقا.. ولرُبّما ناما !
ولم يستيقظا ، إلاّ
على صوت المُؤَذِّن للعِشاء.
ولرُبّما هربَ الصغيرُ ،
فكان أن فُتِحَتْ شبابيكُ السماء.
ولرُبّما عادَ الرّعاةُ، ولم يزل
في النّايِ قنديلٌ يَحِنُّ إلى المساء.
ولرُبّما لمّا أَمُرُّ؛
أشمُّ رائحةَ البنفسجِ في الهواء.
قصائد مختارة
إلى لحية المرء اللعين ارتقت
ابن عنين إِلى لِحيَةِ المَرءِ اللَعينِ اِرتَقَت يَدٌ لَها في صُعودِ الحادِثاتِ سُعودُ
بعالج بات هم النفس يعتلج
أبو العلاء المعري بِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ فهَل أَسيتَ لِعَينٍ حينَ تَختَلِجُ
لقد آن أن نتقي خالقا
ابن حجر العسقلاني لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور
ولو ولوا قليل الفقه فيه
ابن الوردي ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ مداراةٌ ودينٌ ما جزعْنا
مجزوء الوافر
الشاذلي خزنه دار بعبك أيها الوطني تراض جوامح الزمن
ذر كافور ثلجه الجو في الأرض
ابن الوردي ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأر ضِ فأضحى مزاجُها كافورا