قصائد عامه
أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت
ابن لبال الشريشي
أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت
زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ
متى أقول وقد كلت ركائبنا
ابن لبال الشريشي
متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا
من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ
لما تقوس مني الجسم عن كبر
ابن لبال الشريشي
لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ
وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي
وأقتَلُ من معانقة العجوز
هاك مني بيتاً سيكثر إن مت
ابن لبال الشريشي
هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ
عَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُه
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
ابن لبال الشريشي
نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها
لِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِ
وإذا اضطررت لآدمي ميتاً
ابن لبال الشريشي
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
أبد الله حسن هذا الزمان
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِ
وَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِ
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِ
يَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُ
وخديمة للعلم في أحشائها
ابن لبال الشريشي
وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها
كلَفٌ بجمع حرامِهِ وحَلالِهِ
أهلا بخطاف أتانا زائراً
ابن لبال الشريشي
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً
غَرِداً يُذَكِّرُ بالزَّمانِ البَاسِمِ
النبي
المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .