العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب السريع
حقيقة
المتوكل طهليس لي حظُّ مَنْ لعبوا بالحياة .
المحافلُ لم تَتَّسِعْ للوضوحِ،
وحرفي غموضُ الثقاة .
أنا لم تزلْ لهفتي للقصيدة ،
حتى نسيتُ المماتْ .
وأنْظُرُ أطفالنَا يلعبون،
وآباءهم هجّروا طائرَ اللّوزِ مِن فَرْطِ ما يفعلون!
صوتُهم غَدُنَا ، والنهارُ لهُ ضحكةٌ ،
آخِرَ النَّصَّ الذي يسطرونْ .
ولي ضَجْعَةٌ فوقَ حقلي ؟ فإنْ قيلَ ماتَ ،
فإني أنا ميَّتٌ لا يموتْ .
الجَسورُ الذي دَخلَ الحربَ
عادَ على كَفَنٍ للبيوت .
كان يخطو على الماءِ والريح ، لا يستريح ،
وَتَذْبَحُهُ عَوْدةُ التَّاجِ في رحلة البحرِ ،
هذا أنا ، كادَ يصرخُ ،
لكنَّ تمثالَ آلهتي لم يكن مرفأً، كان أفعىَ وناراً وصخراً يضيقُ
على رحلتي ، إذاً ، كيف أبقى ، وموتي تَخلَّق من رؤيتيِ ؟!
ما جرى لم تصلهُ الخُرافاتُ، حتى أساطيرُ مَنْ أوَّبوا في المقاصلِ
ما بلغتْ حَدَّ ما سوف يأتي.|. إذاً، كيف أَجْلُو دمي عن غَدي
والجحيمُ طِباقٌ على جَنَّتي ؟!
مَنْ تفاءَلَ أعمى
التشاؤم معنى
وما بين بين اهتبالُ الوسيطِ ووعيُ البسيطِ،
وما زلتُ أبحثُ عن لغةٍ
في ضِفافِ الجنونِ ، فكانت فَنَائي !
وقد مِتُّ حقاً ! وأسالُ: مَنْ ذا الذي مات ؟
رَسْمي أم اسمي؟
اتركوا جُثّتي، واتركوني ورائي ،
وهل كنتُ أصلاً ؟
وما قصّتي ؟
قصائد مختارة
صرخة المساجد
أحلام الحسن عجبتُ منكِ يا صرخةَ المساجد تهيمُ في بواكيكِ العقائد
فجعنا بحمال الديات ابن غالب
جرير فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ
وما سحر هاروت ببابل محكما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
إياك والشهرة في ملبس
ابن جبير الشاطبي إياك والشهرة في ملبس والبس من الأثواب اسمالها