قصائد عامه

من شيمة الدهر إعراض وإقبال

بلبل الغرام الحاجري
البسيط
مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ

قاتلي لا برئت من أوزاري

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري

ما كنت في عشقي لذاك القوام

بلبل الغرام الحاجري
السريع
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام أَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام

لا يأمنن بعدي عطية حرة

أم الضحاك المحاربية
الطويل
لا يأمنن بعدي عطية حرة من الناس او جار كريم يجاوره

لم أنتبه حتى وقفت بغية

أم الضحاك المحاربية
الطويل
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا

يا أيها الراكب الغادي لطيته

أم الضحاك المحاربية
البسيط
يا أيّها الراكبُ الغادي لطيّتهِ عرّج أبثّك عَن بعضِ الّذي أجدُ

مراثي المؤجلين

محمد مظلوم
أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟ أنتم يا من مدنهم الخرائب

أتاني الغلام وما قصرا

بلبل الغرام الحاجري
المتقارب
أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا يُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِرا

أسبقها إلى الظلام، وأندم

محمد مظلوم
غيرَ هذا كانت وصيَّةُ العابرِ إلى سوادِه، كلامٌ غيرُ مسلَّح يمرُّ أمام عينيَّ،

المتأخر يرزم الأمكنة

محمد مظلوم
أستمرُّ، واقفاً أعدُّ التوابيتَ الَّتِيْ لم تعد لقامتي،

تحت سماء مثقوبة

محمد مظلوم
مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب. مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.

إنكم تحرقون نهاري بأعيادكم

محمد مظلوم
على شارع يصل الفندق العبد بالفندق العبد، سيدة بالسواد تؤجر كف الهواء لإرسال أعيادها العانسات إلى رجل يتسلل من فندق ثالث، …. ((شوان)) طريق إلى قرية نهدها كروي تماما،