قصائد عامه
في وجهه لذوي التصابي روضة
بلبل الغرام الحاجري
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
كَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُ
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
المعتمد بن عباد
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما
وَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّما
كنت حلف الندى ورب السماح
المعتمد بن عباد
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ
وَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِ
قبح الدهر فماذا صنعا
المعتمد بن عباد
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا
كُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا
جوارك من ضيم الخطوب مجير
التطيلي الأعمى
جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ
وأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أمير
ونير يلعب بالنار
التطيلي الأعمى
وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّار
كالصُّبْحِ يرعى القَمَرَ السّاري
ومهفهف عبث السقام بجفنه
بلبل الغرام الحاجري
وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
وَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
لدي لك العتبى تزاح عن العتب
المعتمد بن عباد
لديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِ
وَسَعيُك عِندي لا يُضاف إِلى ذَنبِ
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
المعتمد بن عباد
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ
وَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِ
يا من يعوذ به الورى
التطيلي الأعمى
يا من يَعوذ به الورى
من مُجِبرٍ أو مُستطيعِ
عذرا فقلبي ما عليه اعتذار
بلبل الغرام الحاجري
عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار
أَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذار
لبرق الحمى عهد علي وموثق
بلبل الغرام الحاجري
لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
إِذا لاحَ نَجدِيّاً بِدَمعيِيَ أَشرَقُ