العودة للتصفح الوافر السريع الطويل الخفيف الطويل الخفيف
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
المعتمد بن عبادتقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ
وَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِ
مَتى تلقني تلقَ الَّذي قَد بَلَوتَهُ
صفوحاً عَن الجاني رَؤُوفاً عَلى الصحبِ
سأُوليكَ مِنّي ما عهدتَ مِنَ الرِضا
وَأَعرِضُ عَمّا كانَ إِن كانَ مِن ذَنبِ
فَما أَشعَرَ الرَحمنُ قَلبيَ قَسوَةً
وَلا صارَ نسيانُ الأذمة مِن شَعبي
تكلفتُه أَبغي بِهِ لَكَ سلوَةً
فَلَيسَ يُعاني الشِعرَ مُشتَرَكُ اللبِّ
قصائد مختارة
عداني أن أزورك يا مرادي
عفراء العذرية عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ يا مُرادِي مَعاشِرُ كُلُّهُمْ واشٍ حَسُودُ
قل لأبي يعقوب ان الذي
إبراهيم اليزيدي قل لأبي يعقوب ان الذي يعرفه قد فعل الحوبا
أليس ورائي ان بلاد تجهمت
عبد الله بن الزبير الأسدي أَلَيسَ وَرائي ان بِلادٌ تَجَهَمَّت سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ وَبِكرُ بنُ وائلِ
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة
ابن النحاس الحلبي ولم يبق حب الغيد لي غير مهجة وقلب فقد ضاع في الحب من يدي
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ