العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل البسيط مجزوء الكامل السريع
بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر
المعتمد بن عبادبَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ
مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ
بَكَت لَم تُرِق دَمعاً وَأَسبلتُ عَبرَةً
يُقصّرُ عَنها القطر مَهما هَما القطرُ
وَناحَت فَباحَت وَاِستَراحَت بِسرّها
وَما نَطقَت حَرفاً يَبوحُ بِهِ سِرُّ
فَماليَ لا أَبكي أَمِ القَلبُ صَخرَةٌ
وَكَم صَخرَةٍ في الأَرضِ يَجري بِها نَهرُ
بَكَت واحِداً لَم يُشجِها غَيرُ فَقدِهِ
وَأَبكِي لألّافٍ عديدهُمُ كُثرُ
بُنيٌّ صَغيرٌ أَو خَليلٌ مُوافِقٌ
يُمزّقُ ذا قَفرٌ وَيُغرِقُ ذا بَحرُ
وَنجمان زَينٌ لِلزَمان اِحتواهما
بِقُرطبةَ النكداء أَو رُندَةَ القَبرُ
عُذرتُ إِذاً إِن ضَنَّ جِفني بِقَطرَةٍ
وَإِن لؤُمَت نَفسي فَصاحِبُها الصَبرُ
فَقل لِلنُجومِ الزهرِ تبكيهِما معي
لِمِثلِهِما فلتَحزَنِ الأَنجُمُ الزهرُ
قصائد مختارة
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر
محمود سامي البارودي أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
وسقيمة الأجفان لا من علة
أحمد شوقي وسقيمة الأجفان لا من علة تحيى العميد بنظرة وتميته
أنعم الله صباحاً
ابن أبي حفص أنعم اللَهُ صباحاً لِلَّذي عاد إلينا
والجذع حن إليه حين فارقه
ابن الجياب الغرناطي والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُ شَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهدا
مملوك مولانا السرا
السراج الوراق مَمْلوكَُ مَوْلانا السِّرا جُ بِقَلْبهِ يُذْكي اللَّهِيبْ
لا لنوازي كبد هاجها
مهيار الديلمي لا لنوازِي كبدٍ هاجها بالبان من خنساءَ تَذكارُ