العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط البسيط البسيط الطويل
ومهفهف عبث السقام بجفنه
بلبل الغرام الحاجريوَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
وَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِه
ثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه
وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِها
خَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاً
حَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه
وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاً
حَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه
وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُ
كَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه
لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِ
عيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةً
وَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُ
كَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّني
أَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضى
وَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِ
ماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه
قصائد مختارة
وعلمني لئام الناس عيشا
الأحنف العكبري وعلّمني لئام الناس عيشا خلوت به على خلق اللئيم
ود وقد جاد لو أجادا
ابن أبي الخصال ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا وَفَضَّ شَملَ الغِنى وجادا
حالة مفاجئة
شريفة السيد (إلى ابنتي خلود) وتُفاجِئُني
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ
سقى الله عهد الصالحية والصرح
ابن النقيب سقى الله عهد الصالحية والصرح وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح