العصر الأيوبي

بلبل الغرام الحاجري

شاعر إربلي من أصول تركية، اشتهر بلقبه "بلبل الغرام الحاجري" ورقة شعره الغزلي خلال العصر الأيوبي. عاش حياة متقلبة تضمنت الاعتقال وخدمة الأمراء، وانتهت بمقتله غدراً عام 632 هـ (1235 م)، تاركاً خلفه دواوين شعرية غنية بالعواطف والجمال.

إجمالي القصائد 93

واحربا من زمان سوء

بلبل الغرام الحاجري
مخلع البسيط
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي

هوى لولا لواحظ أم عمرو

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو لَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِ

ولما ابتلى بالحب رق لشكوتي

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي وَما كانَ لَولا الحُبُّ مِمَّن يَرِقُّ لي

تعشق من هويت فبت صبا

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً أَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُ

يا حبيب الحبيب تفديك روحي

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي لا تُعَذِّبهُ بِالجَفا وَالصُدودِ

ويلاه لا طيف يواصل في الكرى

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى مِنكُم وَلا خَبرٌ يَلُمُّ فَأسمَعُ

أقول وقد لاحت من البعد من قبا

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ

في وجهه لذوي التصابي روضة

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ كَالمِسكِ نَشرُ نَسيمِها يَتَأَرَّجُ

وقفنا للوداع وقد أثيرت

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ

ولم انس يوم البين إذ قال صاحبي

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي وَقَد أُشعِلَت نارُ الغَضا وَتَضَرَّمَت

أحبابنا الدنيا علي بأسرها

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
أَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها مِن ساعَةِ الهِجرانِ رَبعٌ موحِشُ

قيل يوما لخده لست في الحس

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
قيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس نِ نَبِيّاً تَهدي جَميعَ الناسا

تجافي إلى أن قلت لا وصل بعدها

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها وَواصَلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ لَهُ هَجرُ

ألا يا ممرضي بالهجر عدني

بلبل الغرام الحاجري
الوافر
أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني فَما لي غَير قُربِكَ مِن عِلاجِ

رمي باللواحظ عن حاجب

بلبل الغرام الحاجري
المتقارب
رُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍ فَلا السَيفُ ماضي وَلا اللَيثُ ضاري

يا مرسلا في الدجى من أرض كاظمة

بلبل الغرام الحاجري
البسيط
يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ خَيالُهُ مُعرِضاً عَنّي بِلا سَبَبِ

وصل الكتاب كتابكم فأخذته

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
وَصَلَ الكِتابُ كِتابكُم فَأَخَذَتهُ وَلصَقتَهُ مِن حُرقَةٍ بِفُؤادي

يقولون لما نم آس عذاره

بلبل الغرام الحاجري
الطويل
يَقولونَ لَمّا نَمَّ آسُ عِذارِهِ سَلا كُلُّ قَلبٍ كانَ مِنهُ سَقيما

مازال يحلف لي بكل آلية

بلبل الغرام الحاجري
الكامل
مازالَ يَحلِفُ لي بِكُلِّ آلِيَّةٍ أَن لا يَزالَ مَدى الزَمانِ مُصاحِبي

من لي بموت يريح قلبي

بلبل الغرام الحاجري
مخلع البسيط
مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر