العودة للتصفح

رمي باللواحظ عن حاجب

بلبل الغرام الحاجري
رُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍ
فَلا السَيفُ ماضي وَلا اللَيثُ ضاري
وَخَطَّ عَلى الخَدِّ لامُ العِذارِ
فَما أَحسَنَ الآسُ في الجُلَّنارِ