العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل الرجز الطويل
باللَّه ربك يا غزال الوادي
عبد الحميد الرافعيباللَه ربك يا غزال الوادي
ماذا يروقك من عذاب فؤادي
حمّلتني عبء الصدور فلم اطق
هيهات ما قلبي من الاطواد
وتركتني حلف السقام ولم تُجد
بزيارتي يوماً مع العُواد
ان كان قتلي من مرادك فاقضه
فانا الاسير وماله من فادي
والموت راحة عاشق ما ناله
في الحب غير شماتة الاضداد
ويلاه من حكم الغرام فقد قضى
ان الظبا تسطو على الآساد
لولا العيون الناعسات لما نبا
عزمي ولا أخذ الهوى بقيادي
من بعض أسهمها الفتور وانه
لم يتخذ غرضاً سوى الاكباد
يا أيها العشاق هل من مسعد
ان الحبيب مولع بعنادي
ان رمت وصلا قال هجرك واجب
او رمت قربا زاد في الابعاد
رشأ رشيق القد مهضوم الحشا
يُزرى بخوط البانة المياد
حلو اللمى لكنه مر الجفا
قصرت يدي عنه وطال سهادي
متعود ان لا يرق لعاشق
متمسك ان لا يجود لصادي
اهوى معزته ويهوى ذلتي
شتان بين مراده ومرادي
قصائد مختارة
تضرب كالقلب شفه السقم
مصطفى صادق الرافعي تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
وذهبية الجلباب فضية الحشا
محمود قابادو وَذَهبيّة الجلبابِ فضيّةِ الحشا زُمرّديّةِ الإكليلِ مسكيّةِ العرفِ
قارب الحظ
سلطان السبهان ما في التعلُّلِ طائلْ جرّبتُ كل الوسائلْ
يبيت الوحيد الفرد من هو وال
الحيص بيص يبيتُ الوحيدَ الفردَ منْ هو والٌ وكلٌّ اذا ما صَرَّحَ الموتُ أبْترُ
كل امرىء مصبح في أهله
أبو بكر الصديق كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ
لعمري لقد أحييت للشعر خاطري
ابن نباته المصري لعمري لقد أحييت للشعرِ خاطري وقد كانَ ما بين الأنام كفاني