العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الوافر الطويل السريع
قارب الحظ
سلطان السبهانما في التعلُّلِ طائلْ
جرّبتُ كل الوسائلْ
ما بين جفنٍ وجفنٍ
تنمو طيوفُكَ حائلْ
ما بين نبضٍ ونبضٍ
عليَّ منكَ دلائلْ
في القلب يا جُرحَ قلبيْ
حرائقٌ في خمائلْ
في العينِ يا ماءَ عينيْ
جمرٌ ، ولا بدَّ سائلْ
لا تسألِ الليلَ عنّيْ
لم يرحمِ الليلُ سائلْ
بالله إن مرَّ طيفيْ
للحبِّ ما أنتَ قائلْ
في شرفةِ اليأسِ ذاوٍ
أشمُّ عطرَ الرسائلْ
عمريْ اشتعالٌ أليمٌ
في الحبِّ ما من بدائلْ
في الصحْوِ ألفُ سؤالٍ
بينيْ وبينيَ جائلْ
فكلُّ حُلْمٍ مضاعٌ
يفنيهِ حلُّ المسائلْ
كُنْ ما أردتَ فعينيْ
ترى جفاك فضائلْ
قل ما أردتَ فقلبيْ
مُصْغٍ يعدُّ الشمائلْ
صرّمتَ كلَّ حباليْ
لكنْ عشِقتُ الحبائلْ
العاشقونَ كثيرٌ
والصادقون قلائلْ
بخلتُ عنكَ بعُمريْ
لأن عمريَ زائلْ
لم أُبقِ والله شيئاً
للعاشقين الأوائلْ
يا حيرةَ الشعرِ إني
وحدي…وخلفي قبائلْ
قصائدٌ من حنينٍ
رجونَ منكَ النوائلْ
فاعقد بِوُسطاكَ وعداً
مِنْ حُزنِ تلك الجدائلْ
وارسم وداعاً أنيقاً
بحجْمِ تلك الغوائلْ
ولْتُلْقِ قاربَ حظيْ
لليمِّ ، والحظُّ مائلْ
قصائد مختارة
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
ابن سنان الخفاجي أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه