العودة للتصفح
السريع
البسيط
الوافر
الكامل
الخفيف
السريع
وتر في العاصفة
فؤاد الخشنيا ربُّ! ما لي غيرُ صوتي شاهداً
في العاصفاتِ، ووَترُ الألحانِ
أتلو القصائدَ كالهطولِ على المدى
والنجمُ يسمعني… وصمتُ مكانِي
من أينَ جئنا؟ والزمانُ يُمزّقُ
أستارَنا في فتنةِ النسيانِ
لكننا… بالرغمِ من كلّ الجراحِ
سنعودُ نغرسُ قُبلةَ الإنسانِ
قصائد مختارة
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة
الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ
فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا
الأحوص الأنصاري
الأَكرَمونَ طَوالَ الدَهرِ إِن نُسِبوا
والمُجتَدون إِذا لا يُجتَدى أَحَدُ
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
صفوان التجيبي
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ
أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
أبو الأسود الدؤلي
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ
فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ
الراح يجلوها غزال أغيد
الشريف العقيلي
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ
في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ
رأيت أنف ابن خنفر وقد
السراج الوراق
رَأَيتُ أَنفَ ابنِ خُنُفْرٍ وقد
تَطاوَلتْ أَجنابُ حِيطانهِ