العودة للتصفح

وصل الكتاب كتابكم فأخذته

بلبل الغرام الحاجري
وَصَلَ الكِتابُ كِتابكُم فَأَخَذَتهُ
وَلصَقتَهُ مِن حُرقَةٍ بِفُؤادي
فَكَأَنَّكُم عِندي نَهاري كُلُّهُ
وَإِذا رَقَدتُ يَكونُ تَحتَ وِسادي