العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الطويل المنسرح
يا من يعوذ به الورى
التطيلي الأعمىيا من يَعوذ به الورى
من مُجِبرٍ أو مُستطيعِ
أَنتَ الربيع وإنما
جادَ الزمانُ على الربيع
غَفَلَ الرقيبُ فزارني
قمرٌ مطالعه ضلوعي
فرنا إلى مَجْرى الكؤو
سِ وأنتَ أعلمُ بالخليع
فابعثْ بها تُسْلي النفو
سَ وتَقْتَضي أمْن المروع
لأرى بديلةَ ريقِهِ
ويرى بديلاً من دموعي
نَبَتْ بيَ حِمْصُ جادَها كلُّ مُرْهِمٍ
تُهِلُّ الرُّبا بالشكرِ أيَّانَ يَهْمَعُ
وما كنتُ أخْشَى أن أَحُلَّ ببلدةٍ
بها غَصَصٌ من أهلها وهيَ بلْقَع
وما أخملوني لكنِ المجدَ أَخْمَلُوا
وما ضَيّعُوني لكنِ العلمَ ضيعوا
وبينَ ضُلوعي ما لو أنّ أقَلّهُ
بأكْنافِ رَضْوى أوْشكتْ تتصدَّع
أشَاءُ من الأَيامِ ما لا تشاؤُهُ
وأطْمَعُ في ما ليس لي فيه مَطْمَع
وينئينيَ الحرمانُ عن كلِّ مطْلَبٍ
وَنَفْسِي عليه حَسْرَةً تتقطع
قصائد مختارة
أرى آثار ما كتب الحبيب
حسن حسني الطويراني أَرى آثار ما كَتب الحَبيبُ فَيَزداد الجَوى بي وَالوَجيبُ
غربة
رشيد ياسين وطني... لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ في قراك النائيه ..
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
إذا كنت المسيح وكنت عبدا
محيي الدين بن عربي إذا كنتَ المسيحَ وكنت عبداً إليّ بقول خالقنا رفعتا
بصالح حمص نستعين على الثنا
ابن نباته المصري بصالحِ حمصٍ نستعينُ على الثنا لديك ونرجوه لنظمِ المدائح
قل للإمام الذي فضائله
ابن قلاقس قُل للإمامِ الذي فضائلُه أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ