قصائد عامه
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم
كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم،
تذكرت انهار ظلامي.
على غير ما أتذكر
محمد مظلوم
للمرَّةِ الأخيْرةِ
مجالساتٌ
كتابة الملل
محمد مظلوم
أجتهدُ في كتابة المللِ،
حتى يشع التراب بين أظافري،
العثور على حياة
محمد مظلوم
البطلُ
بعدَ عدةِ قُرونٍ منْ مقتلهِ
أدار النوى كم دار فيك تلددي
المعتمد بن عباد
أَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي
وَكَم عُقتِني عَن دارِ أهيَفَ أَغيدِ
أرمي بنردي إلى الهاوية
محمد مظلوم
أنا كلَّما نظرتُ إلى الهاوية
رأيتُ سهامي تتعثَّرُ بآثامِها
عاد من السماء
محمد مظلوم
كأعمى يكذبُ في الغابة
ويسدُّ ثُقبَ الباب بأنفه،
بريد من قطاع 50
محمد مظلوم
كَمَنْ يتعقَّبُ آثار المَطر الذي
مشى تحته الرعاةُ،
كاميرا المجنون
محمد مظلوم
على أثر خائفٍ
أتعقَّبُ ضاحية من مجانينَ فرُّوا إلى داخلي
مجنَّدون
محمد مظلوم
شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك،
فارتدى أثراً غريباً واختفى،
بهلوان
محمد مظلوم
لسْنا تحْتَ سماءٍ واحدَةٍ لتُنافسَني على الله.
لسْتُ مأهولاً بالسُّجَناء، لتنقِّبَ في أنحائي عن ذكرياتك،
محاجر الظبيات الحاجريات
بلبل الغرام الحاجري
مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ
أَمضى مِنَ البيضِ بيضِ المَشرَفِيّاتِ